العز بن عبد السلام

89

تفسير العز بن عبد السلام

ببارقردى على الجودي يوم عاشوراء ، وكان بابها في عرضها . * ( سخروا منه ) * لما رأوه يصنعها في البر ، قالوا : صرت بعد النبوة نجاراً ، أو لم يكونوا رأوا قبلها سفينة فقالوا ما تصنع قال : بيتاً يمشي على الماء فسخروا منه * ( إن تسخروا ) * من قولنا فسنسخر من غفلتكم ، أو إن تسخروا منا اليوم عند بناء السفينة فإنا نسخر منكم غداً عند الغرق ، سمى جزاء السخرية باسمها ، أو عبر بها عن الاستجهال . * ( حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن ءامن وما ءامن معه إلا قليلٌ ) * 40 - * ( التنور ) * وجه الأرض ، تسمي العرب وجه الأرض تنوراً ، أو التنور عين وردة التي بالجزيرة ، أو مسجد الكوفة قبل أبواب كندة ، أو التنور ما زاد على الأرض فأشرف منها ، أو تنور الخبز ، قال الحسن - رضي الله تعالى عنه - كان من حجارة وكان لحواء وصار لنوح - عليه الصلاة والسلام - ، أو التنور تنوير الصبح قالوا : نور الصبح تنويراً * ( زوجين ) * من الآدميين والبهائم ذكراً وأنثى . * ( من سبق عليه القول ) * من الله بالهلاك ابنه كنعان وامرأته كانا كافرين * ( قليل ) * ثمانون رجلاً منهم جرهم ، أو سبعة نوح وأولاده سام وحام ويافث